النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٥ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
أذن علي عليه السلام هي الواعية دون غيرها، نعم للمسلمين التذكرة فقط، قال تعالى:
لنجعلها لكم تذكرة و تعيها أذنٌ واعية فيكون هو الاحق بالإمامة.
و في بعض الأخبار الآتية: (و حقٌّ على اللّه أن تعي) و هو دالّ على وجوب أن يكون علي واعياً اشارة الى وجوب نصب الإمام الواعي على اللّه تعالى، و لذا أمر اللّه سبحانه نبيه بتعليمه كما في الأخبار الآتية، فيكون علي هو الإمام و غيره مأموماً، و كيف يكون من لا يعي والياً لأمور المسلمين و حاكماً في أمور الدين و واجب الطاعة على من له الاذن الواعية، أفمن يهدي الى الحق أحق أن يُتّبَع أم من لا يهدّي الا أن يُهدى فمالكم كيف تحكمون.
و يقرّب ارادة خصوص علي من الآية افراد الاذن و تنكيرها فانه دالّ على الوحدة كما صرّحت بارادة علي عليه السلام الأخبار الكثيرة، فقد حكى السيوطي في الدر المنثور عن ابن جرير و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و ابن عساكر و ابن النجار بأسانيدهم عن بريدة قال:
(قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي: ان اللّه أمرني أن أُدنيك و لا أقصيك و أن أعلّمك و تعي و حقٌّ لك أن تعي فنزلت الآية).
و مثله في أسباب النزول للواحدي الا أنه قال: (و حقٌّ على اللّه أن تعي).
و عن الثعلبي: (و حقٌّ على اللّه أن تسمع و تعي).