النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٧ - «و تعيها أذن واعية»
الخلافة التي هي رئاسة الدين و الدنيا العلم، و الآيات و الأخبار المتواترة مشحونة بذلك، فثبت أنه عليه السلام أولى بالخلافة من سائر الصحابة، و أنه لا يجوز تفضيل غيره عليه.
(٤)
روى الحافظ الحسكاني[٢٧٦] قال أخبرنا القاضي أبو الفضل أحمد بن مُحَمَّد بن عبد اللّه الرشيدي، و أبو سعد بن أبي رشيد، و أبو عثمان بن أبي بكر الزعفراني، و أبو عمرو بن أبي زكريا الشعراني و غيرهم، قالوا: أخبرنا أبوبكر المفيد بجرجرايا، أخبرنا أبو الدنيا الاشج المعمّر قال:
سمعت علي بن أبي طالب يقول:
لما نزلت: و تعيها أذنٌ واعية قال لي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علي.[٢٧٧]
[٢٧٦] شواهد التنزيل: ج ٢، ص ٢٧١، ح ١٠٠٧، طبعة بيروت.
[٢٧٧] المصادر:
رواه البحراني في غاية المرام: ص ٣٦٦.
رواه الحمويني في فرائد السمطين: ج ١، الباب ٤٠، ح ١٦٦، طبعة بيروت. باسناده عن أبي الدنيا الاشج المعمّر بعين ما مرّ عن أمير المؤمنين عليه السلام.