النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٣ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
و ردّ عليه آية اللّه المظفّر قدس سره:
قال السيوطي في الدر المنثور: أخرج ابن عساكر عن أبي هريرة مكتوبٌ على العرش: (لا اله الا أنا وحدي لا شريك لي محمدٌ عبدي و رسولي أيّدته بعلي) و نقل في كنز العمال نحوه[٢٧١] عن ابن عساكر عن أبي الحمراء، و عن الطبراني عن أبي الحمراء، و عن العقيلي عن جابر، و نقل المصنف الحديث عن أبي نعيم عن أبي هريرة، ثم قال أبو هريرة: و ذلك قوله تعالى: هو الذي أيّدك بنصره و بالمؤمنين- يعني بعلي-.
و نقل في ينابيع المودة عن أبي نعيم بأسانيده عن أبي هريرة و ابن عباس و امامنا الصادق عليه السلام انهم قالوا: نزلت هذه الآية في علي عليه السلام و ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: رأيت مكتوباً على العرش ... الحديث بعينه.
و ذكر في الينابيع أيضاً أن أبا نعيم روى نحوه عن أنس بن مالك، فاذا كان أمير المؤمنين عليه السلام هو المراد بالمؤمنين في الآية دلّ على أنه بمنزلة جميع المؤمنين في الإيمان و التأييد للنبي للتعبير عنه بصيغة الجمع العامّة فيكون أفضلهم و امامهم خصوصاً في كتابة اسمه الشريف و تأييده على العرش.
فقول الفضل: لا شك أن علياً من أفاضل المؤمنين الخ ظلمٌ لأمير المؤمنين بجعله من الأفاضل و الآية و الرواية تدلّان على الأفضلية، كما ان قوله: و لما كان
[٢٧١] كنز العمّال: ص ١٥٨، ج ٦.