النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩ - «القسم الثاني»
الخدري ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم نزل عليه جبرئيل عليه السلام بالوحي يوماً يناجيه من عند اللّه تعالى، فلما تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين عليه السلام فلم يرفع رأسه حتى غابت الشمس فصلى عليه السلام العصر بالايماء، فلما استيقظ النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال له: سل اللّه يردّ عليك الشمس لتصلي العصر قائماً فدعا فردّت الشمس فصلى العصر قائماً.
أما الثانية: فلما أراد أن يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابهم، و صلّى بنفسه في طائفة من أصحابه العصر، و فاتت كثيراً منهم فتكلّموا في ذلك: فسأل اللّه تعالى ردّ الشمس فردّت.
و نظم السيد الحميري في قصيدته المذهبية فقال:
| ردت عليه الشمس لما فاته | وقت الصلاة و قد دنت للمغرب | |
| حتى تبلّج نورها في وقتها | للعصر ثم هوت هوي الكوكب | |
| و عليه قد رُدّت ببابل مرة | أخرى و ما رُدّت لخلق معرب | |
| إلّا ليوشع أوله من بعده | و لردّها تأويل أمر معجب[١٨] | |