النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٠ - «اختار الله محمدا للرسالة و عليا للوصاية»
قال: فانصرف محمد بن علي و هو يتولّى علي بن الحسين عليه السلام[٢٣٢].
(١٢)
«اختار اللّه مُحَمَّداً للرسالة و علياً للوصاية»
موفق ابن أحمد بسنده عن أبي أيوب الانصاري رضى الله عنه قال:[٢٣٣] ان فاطمة رضي اللّه عنها أتت في مرض أبيها صلى الله عليه و آله و سلم و بكت، فقال: يا فاطمة ان لكرامة اللّه أباك زَوَّجَكِ من هو أقدمهم سلماً و أكثرهم علماً و أعظمهم حلماً، ان اللّه عزوجل اطّلع الى أهل الأرض اطلاعةً فاختارني منهم فبعثني نبياً مرسلًا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى اليّ أن أزوّجك اياه و اتخذه وصياً.
و زاد ابن المغازلي:
يا فاطمة، انا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحدٌ من الاوّلين و لا يدركها أحدٌ من الآخرين، منّا أفضل الأنبياء و هو أبوك، و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك و شهيدنا خير الشهداء و هو حمزة عمك، و مِنّا من له جناحان يطير بهما فيالجنة حيث يشاء و هو جعفر ابن عمك و منّا سبطاه و سيدا شبّان أهل الجنة ابناك، و الذي نفسي بيده ان مهدي هذه الأمّة يصلّي عيسى بن مريم خلفه فهو من ولدك.
[٢٣٢] المصدر السابق.
[٢٣٣] ينابيع المودة: ص ٨١.