النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٢ - «و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة»«سبحان الله و تعالى عما يشركون»
قال: علي بن أبي طالب؟
قلت: نعم يا رب.
قال: يا مُحَمَّد، اني اطلعت الى الأرض اطّلاعة فاخترتك منها، و شققت لك اسماً من أسمائي، فلا أذكر في موضعٍ الا ذكرت معي، فأنا المحمود و أنت مُحَمَّد.
ثم اطلعت الثانية فاخترت منها علياً، و شققت له اسماً من أسمائي فأنا الأعلى و هو علي.
يا مُحَمَّد، اني خلقتك و علياً و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئِمّة من ولده من شبح نور من نوري، و عرضت ولايتكم على أهل السماوات و أهل الارضين، فمن قبلها كان عندي من المؤمنين، و من جحدها كان عندي من الكافرين.
يا مُحَمَّد، لو أن عبداً من عبيدي عبدني حتى ينقطع و يصير كالشنّ البالي، ثم أتاني جاحداً لولايتكم، ما غفرت له حتى يقرّ بولايتكم.
يا مُحَمَّد، أتحبّ أن تراهم؟
قال: نعم يا رب.
فقال لي: التفت عن يمين العرش، فالتَفَتُّ فاذا أنا بعلي، و فاطمة و الحسن، و الحسين، و علي بن الحسين، و مُحَمَّد بن علي، و جعفر بن مُحَمَّد، و موسى بن جعفر، و علي بن موسى، و مُحَمَّد بن علي، و علي بن مُحَمَّد، و الحسن بن علي، و الحجة القائم عليهم السلام، و المهدي بينهم في ضحضاح من نور كأنه كوكبٌ درّي.