النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٦ - «و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة»«سبحان الله و تعالى عما يشركون»
الإمام النار على البقاع، الحارّ لمن اصطلى، و الدليل في المهالك، من فارقه فهالك.
الإمام السحاب الماطر، و الغيث الهاطل، و الشمس المضيئة، و السماء الظليلة، و الأرض البسيطة، و العين الغزيرة، و الغدير و الروضة.
الإمام الانيس و الرفيق، و الوالد الشفيق، و الاخ الشقيق و الام البرّة للولد الصغير، و مفزع العباد في الداهية النازلة.
الإمام أمين اللّه في خلقه، و حجته على عباده، و خليفته في بلاده، و الداعي الى اللّه، و الذاب عن حرم اللّه.
الإمام المطهّر من الذنوب، المبرّأ من العيوب، المخصوص بالعلم، الموسوم بالحلم، نظام الدين و عز المسلمين و غيظ المنافقين و بوار الكافرين.
الإمام واحد دهره، و لا يدانيه أحدٌ، و لا يعادله عالم، لا يوجد منه بدل، و لا له مثلٌ و لا نظير، مخصوصٌ بالفضل كلّه من غير طلب منه له و لا اكتساب، بل اختصاص من المفضّل الوهّاب، فمن ذا الذي يبلغ معرفة الإمام، أو يمكنه اختياره؟!
هيهات هيهات، ضلّت العقول و تاهت الحلوم و حارت الالباب، و حسرت العيون، و تصاغرت العظماء، و تحيّرت الحكماء، و تقاصرت الحلماء، و حصرت الخطباء، و جهلت الألباء، و كلّت الشعراء، و عجزت الادباء، و عييت البلغاء عن