النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦ - «القسم الثاني»
فقال عليه الصلاة و السلام: اللهم ان عبدك علياً احتبس بنفسه على نبيه، فردّ عليه الشمس كي يصلي، قالت أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى وقعت على الجبال و على الأرض، و قام علي فتوضأ و صلّى العصر ثم غابت الشمس و ذلك بالصهباء.
(١٦)
و روى الطبراني أيضاً عن أسماء (رضي اللّه عنها) بلفظٍ آخر، قالت:
اشتغل علي مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في قسمة الغنائم يوم خيبر حتى غابت الشمس، فقال صلى الله عليه و آله و سلم يا علي أصلّيت العصر؟ قال: لا يا رسول اللّه، فتوضّأ صلى الله عليه و آله و سلم و جلس في المجلس فتكلّم بكلمتين أو ثلاثة كأنها من كلام الجفر فارتجعت الشمس كهيئتها في العصر، فقام علي فتوضّأ و صلّى العصر ثم تكلّم صلى الله عليه و آله و سلم بمثل ما تكلم به قبل ذلك فرجعت الشمس الى مغربها، فسمعت لها صريراً كالمنشار في الخشبة و طلعت الكواكب.
(١٧)
و في لفظ آخر عند الطبراني أيضاً في الكبير: كان عليه الصلاة و السلام اذا نزل عليه الوحي يغشى عليه، فأنزل عليه يوماً و هو في حجر علي (رضى الله عنه)، فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم لما سرى عنه: صليت العصر؟ قال: لا يا رسول اللّه، فدعا اللّه بكلمتين أو ثلاث فردّ عليه الشمس حتى صلّى العصر، قالت أسماء: فرأيت الشمس طلعت بعد ما غابت حتى صلّى العصر علي (رضى الله عنه).