النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٤ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
الصدّيقون روى أحمد بن حنبل أنها نزلت في علي عليه السلام.
و قال الفضل من علماء العامّة:
لا شكّ أن علياً من الصدّيقين و الشهداء، و الظاهر ان الآية نزلت في جماعة من الصدّيقين و الشهداء، و يمكن أن تكون نازلة في الخلفاء، و ان صحّ نزولها في علي فهي من فضائله و ليس دليلًا على مدّعى النص.
و استدل آية اللّه المظفّر قدس سره بقوله:
لا شكّ ان ليس كل مؤمن صدّيقاً لان الصدّيق كثير التصديق و كامله، و لا شهيداً و هو ظاهر، فلابد أن يراد الخصوص، و قد علمنا من الأخبار أنه ليس في هذه الأمّة صدّيق غير علي عليه السلام، فلابد أن يكون هو المراد بخصوصه من الآية أو الأعمّ منه و من صدّيقي الامم الثلاثة: فقد نقل السيوطي في الدر المنثور بتفسير سورة يس عن أبي داود و أبي نعيم و ابن عساكر و الديلمي بأسانيدهم عن أبي ليلى قال:
«قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): الصدّيقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال: يا قوم اتبعوا المرسلين و حزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي اللّه، و علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو أفضلهم».
و رواه الرازي باختصار في تفسير سورة المؤمن عند قوله تعالى: و جاء رجلٌ مؤمنٌ من آل فرعون يكتم ايمانه.