النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٥ - «مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان *»«يخرج منهما اللؤلوء و المرجان»
و لا غرو أن يكونا عليهما السلام بحرين لسعة فضلهما و علمهما و كثرة خيرهما فان البحر انما سمّي بحراً لسعته.[١٦٢] قال المصنّف العلّامة الحلّي قدس سره:[١٦٣] (السادسة و العشرون) قوله تعالى: مرج البحرين يلتقيان روى الجمهور قال ابن عباس: علي و فاطمة، بينهما برزخٌ لا يبغيان: النبي صلى الله عليه و آله و سلم، يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان: الحسن و الحسين، و لم يحصل لغيره من الصحابة هذه الفضيلة.
و اعترض الفضل الناصبي بقوله:
ليس هذا من تفاسير أهل السنة، ثم ما ذكره من ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم برزخ بين فاطمة و علي فلا وجه له، و ان صحّ التفسير دلّ على فضيلته لا على النصّ المدعى.
و قال العلّامة المظفّر طاب ثراه:
ذكره السيوطي في تفسيره في الدر المنثور نقلًا عن ابن مردويه، عن ابن عباس و أنس ابن مالك، الا أن أنساً لم يذكر تفسير البرزخ بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم.
[١٦٢] المصادر:
مجمع البيان: ٩/ ٢٠١.
و عنه البحار: ٢٤/ ٩٨ و ج ٣٧/ ٩٧.
و البرهان: ٤/ ٢٦٦، ح ٨.
[١٦٣] دلائل الصدق: ٢، ١٣٣.