النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣١ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
و حكى أيضاً عن العز الحنبلي نزول الآية بعلي و أصحابه، فالمراد بالذين آمنوا فيها علي و أصحابه، و المراد بأصحابه أتباعه كما هو المنصرف و لذا ذكر باسمه الشريف و هم بالصحبة فلا يدخل فيهم الخلفاء الثلاثة لانهم على ما يزعم القوم أئمة لعلي و متبوعون له فلا تشملهم الآية، فيتعيّن علي للفضل و الإمامة، اذ لا أقل من دلالة الرواية، على أنه رأس المؤمنين و رئيسهم.
و أما قوله: ظاهر الآية يدل على أنها في جماعة الخ، فصحيح و هو صريح الرواية فتشمل الآية النبي صلى الله عليه و آله و سلم و علياً عليه السلام و أصحابه و هم شيعته من خواصّ الصحابة و غيرهم، و لا ينافي صحة رواية أبي نعيم تصريحها بزفاف علي بين الرسولين الكريمين، فانه لا يقتضي فضله على نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم بل هو لخصوصية كتقديم إبراهيم و النبي صلى الله عليه و آله و سلم معاً بالكسوة لخصوصية الخلة، لا للمساواة بينهما، و يعرف ذلك من جعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الحديث صفوة اللّه فانه ينفي احتمال مساواته لابراهيم و فضل علي عليه السلام على النبي.
*