النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
صريح، كيف و لم يذكره الرازي في تفسيره، و هو قد جمع فيه جميع أقوالهم و لم يذكره الزمخشري أيضاً، و لا تعرّض السيوطي في الدر المنثور لرواية تتعلّق به مع أنه قد جمع فيه عامة أخبارهم و لاسيما اذا كانت في فضل مثل الزبير، و ذكر في الاستيعاب بترجمة خبيب أن الذي أرسله النبي صلى الله عليه و آله و سلم لانزاله هو عمرو بن أمية الضمري، و ما ذكر الزبير و لا المقداد.
هذا في نزول الآية، و أما دلالتها على امامة أمير المؤمنين عليه السلام فلأنّ نزولها فيه كاشفٌ عن أفضليته و امتيازه بالمعرفة و الاخلاص، لان كثيراً من المسلمين غيره قد بذلوا أنفسهم في الجهاد و حفظ الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و نشر الدعوة و لم ينالوا ما ناله أمير المؤمنين عليه السلام من شهادة اللّه له بأنه شرى نفسه ابتغاء مرضاته حتى باهى به سادة ملائكته و ذكره بالاخوّة لسيد أنبيائه، و قال له جبرئيل: من مثلك؟ الدال على عدم المماثل له، و الافضل هو الإمام.
إ