انسان در تراز قرآن - راد، على - الصفحة ٧١ - شناخت راه
راه
(وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ)[١]
شناخت راه
جهلزدايى و جاهلگريزى همواره يكى از آموزههاى مهم قرآنى و جزء راهبردهاى مهم نهضت فرهنگى پيامبران الهى بوده است؛ چرا كه جهل، از علل اصلى شقاوت و گمراهى دنيوى و اخروى انسان به شمار مىآيد؛[٢] ازاينرو قرآن هماره توصيه مىكند كه انسان بايد پيش از پذيرش و عمل، درنگ نموده[٣] و از روى نادانى اقدام نكند تا دچار پشيمانى نگردد.[٤] پيامبران الهى نيز از افراد جاهل كه بىدرنگ و بىشناخت اقدام به هررفتارى مىكردند به شدت گريزان بوده[٥] و وجود جاهلان، همواره
[١]. حج: ٢٤:« و به سوى راه[ خداى] ستوده هدايت مىگردند».
[٢]. براى نمونه بنگريد به آيات(\i خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ\E)( أعراف: ١٩٩)؛(\i قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ\E)( يوسف: ٨٩).
[٣]. زمر: ١٧- ١٨:(\i فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ\E).
[٤]. حجرات: ٦:(\i يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ\E).
[٥]. بنگريد به آيات بقره: ٦٧؛ نمل: ٥٥؛ زمر: ٦٤.