قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٣٩ - القاعدة التاسعة والتسعون لمن أراد النجاة من النقم
فَيَستُرُهُ رَبُّهُ، ثمّ يُصبحُ فيقولُ: يا فلانُ إنّي عَمِلتُ البارِحةَ كذا وكذا»[١٦٧٤].
- وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«إنّي لأرجُو النَّجاةَ لهذهِ الأمّةِ لِمَنْ عَرَفَ حَقَّنا مِنهُم إلاّ لأحَدِ ثلاثةٍ: صاحبِ سُلطانٍ جائرٍ، وصاحِبِ هَوى، والفاسِقِ المُعلِنِ»[١٦٧٥].
- وقال الإمام الرضا عليه السلام:
«المُذِيعُ بالسيّئةِ مَخذُولٌ، والمُستَتِرُ بالسيّئةِ مَغفورٌ لَهُ»[١٦٧٦].
باء: إن المجاهرة بالذنب هي نوع من الاستخفاف بالله تعالى وتصغير للجريمة وهذا ما أقبح وأعظم الذنوب فلذا ورد في الأحاديث الشريفة كما يلي:
١. قال الإمام علي عليه السلام:
«أعظَمُ الذُّنوبِ عِندَ اللهِ سبحانَهُ ذَنبٌ صَغُرَ عِندَ صاحِبِهِ»[١٦٧٧].
٢. وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«أشَدُّ الذُنوبِ ما استَخَفَّ بهِ صاحِبُهُ»[١٦٧٨].
[١٦٧٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٧١، ح٦٧٦٣؛ كنز العمّال: ١٠٣٣٨.
[١٦٧٥] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٧٢، ح٦٧٦٧؛ الخصال: ١١٩/ ١٠٧.
[١٦٧٦] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٧٢، ح٦٧٦٨؛ بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٥٦/ ٦٧.
[١٦٧٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٧٢، ح٦٧٧١؛ غرر الحكم: ٣١٤١.
[١٦٧٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٧٢، ح٦٧٧٣؛ بحار الأنوار: ٧٣/ ٣٦٤/ ٩٦.