قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٢٩ - القاعدة السابعة والتسعون لمن أراد الحياة
الجزئية لا حياة فيها وان كانت ظاهرة بحسب المادة، كمن يصلي رياء فإن صلاته لا حياة فيها أو يفعل معروفاً لمصلحة خاصة ونفع مادي فان معروفه لا حياة فيه وهكذا.
دال: أولت الأحاديث الشريفة الاهتمام بالدين لما فيه من سعادة للفرد والمجتمع ولما له من آثار إيجابية يحتاجها المجتمع وهذا يظهر من خلال هذه النصوص الشريفة كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله:
«أصلُ الدِّينِ الوَرَعُ، ورَأسُهُ الطاعةُ»[١٦٤٠].
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام
«أصلُ الدِّينِ أداءُ الأمانَةِ والوَفاءُ بالعُهودِ»[١٦٤١].
وقال عليه السلام أيضاً:
«نظامُ الدِّين خَصلَتانِ: إنصافُكَ مِن نفسِك، ومواساةُ إخوانِك»[١٦٤٢].
وقال الإمام علي عليه السلام أيضاً:
«علَيكَ بالتَّقوى والصِّدقِ فَهُما جِماعُ الدِّينِ»[١٦٤٣].
وعنه عليه السلام أنه قال:
[١٦٤٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٦، ح٦٤١٤؛ مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٧٦/ ٢٦٦١.
[١٦٤١] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٦، ح٦٤١٧؛ غرر الحكم: ١٧٦٢.
[١٦٤٢] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٧، ح٦٤٢٨؛ غرر الحكم: ٩٩٨٣.
[١٦٤٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣١٧، ح٦٤٣٠؛ غرر الحكم: ٢٨٢٧.