قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦٠٩ - القاعدة الثانية والتسعون لمن أراد معرفة الأحمق
١. قال الإمام علي عليه السلام:
«كُنْ على حَذَرٍ مِن الأحمَقِ إذا صاحَبْتَهُ، ومِن الفاجِرِ إذا عاشَرْتَهُ، ومِن الظّالِمِ إذا عامَلْتَهُ»[١٥٧٤].
٢. وقال أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً:
«بُعدُ الأحمَقِ خَيرٌ مِن قُرْبِهِ، وسُكوتُهُ خَيرٌ مِن نُطْقِهِ»[١٥٧٥].
٣. وقال عليه السلام أيضاً:
«احْذَرِ الأحمَقَ؛ فإنّ مُداراتَهُ تُعَنِّيكَ، ومُوافَقَتَهُ تُرْدِيكَ، ومُخالَفَتَهُ تُؤذِيكَ، وَمُصاحَبَتَهُ وَبالٌ عَلَيكَ»[١٥٧٦].
٤. عن الإمام زين العابدين عليه السلام في وصيّته لابن الإمام الباقر عليه السلام يقول:
«إيّاكَ يا بُنيَّ أنْ تُصاحِبَ الأحمَقَ أو تُخالِطَه، واهْجُرْهُ ولا تُحادِثْهُ؛ فإنّ الأحمَقَ هُجْنَةٌ غائباً كانَ أو حاضِراً، إنْ تَكَلَّم فضَحَهُ حُمقُهُ، وإنْ سَكَتَ قَصُرَ بهِ عِيُّهُ، وإنْ عَمِلَ أفسَدَ، وإنِ اسْتُرعِيَ أضاعَ. لا عِلمُهُ من نَفْسِهِ يُغْنيهِ، ولا عِلمُ غَيرهِ يَنْفَعُهُ، ولا يُطيعُ ناصِحَهُ، ولا يَستريحُ مقارِنُهُ، تَوَدُّ أمُّهُ أنّها ثَكَلَتْهُ، وامْرَأتُهُ أنّها فَقَدتْهُ، وجارُهُ بُعدَ دارِهِ، وجَليسُهُ الوَحْدةَ من مُجالَسَتِهِ. إنْ كانَ
[١٥٧٤] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٧٤، ح٤٥٦٩؛ غرر الحكم: ٧١٨٥.
[١٥٧٥] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٧٤، ح٤٥٧١؛ غرر الحكم: ٤٤٥١.
[١٥٧٦] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤٧٤، ح٤٥٧٤؛ غرر الحكم: ٢٥٩٣.