قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٩٥ - القاعدة التاسعة والخمسون لمن أراد أن لا يؤذيه الناس
«فاز واللهِ الأبرارُ، أتدري مَن هُم؟ هُمُ الّذينَ لا يُؤذونَ الذَّرَّ»[١٢٠١].
باء: لكف الأذى ثمرات أخرى غير التي ذكرت في الحديث أعلاه، وهذا ما أشارت إليه الأحاديث التالية:
١. ورد في كتاب من لا يحضره الفقيه: (قال جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«شَرَفُ المؤمنِ صَلاتهُ بِاللَّيلِ، وعِزُّهُ كَفُّ الأذى عَنِ النّاسِ»)[١٢٠٢].
٢. قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«المؤمنُ نفسُهُ مِنه في تَعَبٍ والنّاسُ مِنه في راحةٍ»[١٢٠٣].
٣. قال الإمام زين العابدين عليه السلام:
«كَفُّ الأذى مِن كَمالِ العقلِ، وفيه راحةٌ للبَدَنِ عاجِلاً وآجِلاً»[١٢٠٤].
جيم: حذرت الأحاديث الشريفة من خطر إيذاء المؤمنين كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أذلُّ النّاسِ مَنْ أهانَ النّاسَ»[١٢٠٥].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:
[١٢٠١] ميزان الحكمة: ج١، ص٨٩، ح٤٦١؛ تفسير القمّي: ج٢، ص١٤٦.
[١٢٠٢] من لا يحضره الفقيه: ج١، ص٤٧١، ح١٣٦٠؛ ميزان الحكمة: ج١، ص٩٠، ح٤٧٠.
[١٢٠٣] ميزان الحكمة: ج١، ص٩٠، ح٤٧١؛ الخصال: ٦٢٠/ ١٠.
[١٢٠٤] ميزان الحكمة: ج١، ص٩٠، ح٤٧٢؛ تحف العقول: ٢٨٣.
[١٢٠٥] ميزان الحكمة: ج١، ص٨٩، ح٤٦٠؛ الأمالي للصدوق: ٧٣/ ٤١.