قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٨٤ - القاعدة السابعة والخمسون لمن أراد اختبار الأخ
الأخيارِ والأشرارِ»[١١٥٩].
وقال الإمام علي عليه السلام أيضاً:
«مَنِ اتَّخَذَ أخاً بعدَ حُسْنِ الاختِبارِ دامَتْ صُحْبَتُهُ وتأكّدَتْ مَودّتُهُ، مَنِ اتّخَذَ أخاً مِن غَيرِ اختِبارٍ ألْجَأهُ الاضْطِرارُ إلى مُرافَقَةِ الأشرارِ»[١١٦٠].
وعن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«اختَبِرُوا بخَصلَتَينِ؛ فإنْ كانَتا فيهِم وإلاّ فاعْزُبْ ثمّ اعزُبْ ثمّ اعزُبْ: محافظةٌ علَى الصّلواتِ في مَواقِيتِها، والبِرُّ بالإخْوانِ في العُسْر واليُسرِ»[١١٦١].
باء: الصفات الحميدة كالحياء والأمانة والصدق وغيرها من الصفات هي مما يوجد الأخوة ويديمها لأن صاحبها من يرجى الخير منه ولأنها صفات الأخ الثقة الذي أمرنا أهل البيت عليهم السلام باتخاذه كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أقلُّ ما يكونُ في آخِرِ الزّمانِ أخٌ يُوثَقُ بهِ أو دِرْهَمٌ من حَلالٍ»[١١٦٢].
وقال الإمام علي عليه السلام:
[١١٥٩] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٧، ح٢٩٣؛ غرر الحكم: ٦٨١٠.
[١١٦٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٧، ح٢٩٥؛ غرر الحكم: ٨٩٢١.
[١١٦١] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٧، ح٢٩٦؛ الكافي للكليني: ج٢، ص٦٧٢، ح٧.
[١١٦٢] ميزان الحكمة: ج١، ص٦٢، ح٢٣٤؛ تحف العقول: ص٥٤.