قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٩١ - القاعدة الحادية والثلاثون لمن أراد الرحمة الإلهية في الدنيا
القيامة»[٨٣٧].
٢. عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن هاشم، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة[٨٣٨] كتب الله عزّ وجلّ له عشر حسنات؛ ومَن تبسّم في وجه أخيه كانت له حسنة»[٨٣٩].
٣. عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنّما أكرم الله عزّ وجلّ»[٨٤٠].
٤. عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن نصر ابن إسحاق، عن الحارث بن النعمان، عن الهيثم بن حمّاد، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ما في أمّتي عبدٌ أطلفَ أخاه في الله بشيء من لُطْف إلاّ أخدمه الله من خدم الجنّة»[٨٤١].
[٨٣٧] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص٢١٠، ح٢.
[٨٣٨] القذاة: جمع قذى، وهو ما يقع في العين أو الشراب من وسخ وغيره.
[٨٣٩] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص٢١٠، ح١.
[٨٤٠] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص٢١٠، ح٣.
[٨٤١] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص٢١٠، ح٤.