قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٦٦ - القاعدة الثانية والعشرون لمن أراد أن لا يفوته فعل الخير
العلاء، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
«إنّ الله ثقّل الخير على أهل الدنيا كثقله في موازينهم يوم القيامة، وإنّ الله عزّ وجلّ خفّف الشرّ على أهل الدّنيا كخفّته في موازينهم يوم القيامة»[٧٧٣].
- أن يصب فعل الخير في موقعه الصحيح وإلاّ سيكون هباءً منثوراً وهذا ما أشار إليه الحديث الشريف.
فقال عليه السلام:
«مَن لَم يُرَبِّ مَعروفَهُ فقَد ضَيَّعَهُ»[٧٧٤].
وقال عليه السلام:
«مَن لَم يُرَبِّ مَعروفَهُ فكأنّهُ لَم يَصنَعْهُ»[٧٧٥].
- أن يكون فعل الخير كاملاً غير ناقص، لما لإتمام المعروف من دور في تحقيق نتائجه، ولذلك حث الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته على الإتمام بقولهم.
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«استِتمامُ المَعروفِ أفضَلُ مِنِ ابتِدائهِ»[٧٧٦].
[٧٧٣] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص١٥١، ح٩.
[٧٧٤] ميزان الحكمة: ج٥، ص٥٢٢، ح١٢٧٨٣؛ غرر الحكم: ٩١١٥.
[٧٧٥] ميزان الحكمة: ج٥، ص٥٢٢، ح١٢٧٨٤؛ غرر الحكم: ٩١٤٦.
[٧٧٦] ميزان الحكمة: ج٥، ص٥٢٢، ح١٢٧٧٩؛ الأمالي للطوسي: ٥٩٦/ ١٢٣٥.