قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ١٧٥ - القاعدة الواحدة والسبعون إطلاق كلمة شرّير على شخص ما
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً قال:
«مِن شَرِّ النّاسِ عندَ اللهِ عزّ وجلّ يومَ القيامةِ ذو الوَجهَينِ»[٣٢٧].
ولما سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن شر الناس قال:
«العُلَماءُ إذا فَسَدُوا»[٣٢٨].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال:
«إنّ مِن شَرِّ عبادِ اللهِ مَن تَكرَهُ مُجالَسَتَهُ لِفُحشِهِ»[٣٢٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«شَرُّ الرّجالِ مَن كانَ سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الرّضاء»[٣٣٠].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«شِرارُ الناسِ الذين يَشترونَ الناسَ ويَبيعونَهُم»[٣٣١].
وقال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«إنّ شَرّ الناسِ عندَ اللهِ إمامٌ جائرٌ ضلّ وضُلّ به»[٣٣٢].
[٣٢٧] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٤، ح٩٣٦٧؛ كنز العمال: ٤٤٠٤٥.
[٣٢٨] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٤، ح٩٣٦٨؛ بحارا لأنوار: ج٧٧، ص١٣٨، ح٧.
[٣٢٩] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٤، ح٩٣٧٠؛ الكافي: ج٢، ص٣٢٥، ح٨.
[٣٣٠] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٤، ح٩٣٧١؛ كنز العمال: ٤٣٥٨٨.
[٣٣١] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٤، ح٩٣٧٣؛ كنز العمال: ٩٣٩٢.
[٣٣٢] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٤، ح٩٣٧٦؛ نهج البلاغة: الخطبة ١٦٤.