قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ١٥٥ - القاعدة الرابعة والستون من أراد الراحة في السفر فليصحب أربعة
تعداده أربعة آلاف رجل، ولا شك أن هذه الأفضلية بحسب زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ج: وهناك أحاديث أخرى أشارت إلى الأفضلية في بعض الأمور التي تحيط بالإنسان فلابد من النظر إليها على أساس ذلك كما في:
* هناك سنن حياتية جيدة ولكن خير هذه السنن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«خَيْرُ السُّنَنِ سُنَّةُ محمّدٍ»[٢٨٢].
* هناك علوم كثيرة ولكن خير هذه العلوم ما كان نافعاً كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«خَيْرُ العِلمِ ما نَفَعَ»[٢٨٣].
* هناك أعمال كثيرة ولكن خير هذه الأعمال ما كان نافعاً كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«خَيْرُ الأعْمالِ ما نَفَعَ»[٢٨٤].
* هناك غنىً متعدد ولكن خير هذا الغنى ما كان في النفس كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
[٢٨٢] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٩١، ح٥٦٢٢؛ الاختصاص: ٣٤٢.
[٢٨٣] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٩١، ح٥٦٢٤؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج٧٧، ص١١٤، ح٨.
[٢٨٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٩١، ح٥٦٢٥؛ الاختصاص: ٣٤٢.