قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٦١٩ - القاعدة الرابعة والتسعون لمن أراد أن يصيبه الخير
تُعينُهُ على أمرِ الدُّنيا والآخِرَةِ»[١٦٠٧].
- وقال الإمام علي عليه السلام:
«جُمِعَ خَيْرُ الدُّنيا والآخِرَةِ في كِتْمانِ السِّرِّ ومُصادَقَةِ الأخْيارِ»[١٦٠٨].
- وعنه عليه السلام أيضاً قال:
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ، هُنَّ: الرِّضا بالقَضاءِ، والصَّبرُ على البَلاءِ، والشُّكْرُ في الرَّخاءِ»[١٦٠٩].
- وقال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث آخر:
«أربَعٌ مَن أعْطِيَهُنَّ فَقَد أعْطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: صِدقُ حَديثٍ، وأداءُ أمانَةٍ، وعِفَّةُ بَطْنٍ، وحُسنُ خُلقٍ»[١٦١٠].
هاء: من أراد أن يعرف أن الله تعالى قد أراد به خيراً فلينظر إلى ما لديه من فقه أو رضى أو زهد في الدنيا وغير ذلك مما ذكرته الأحاديث التالية:
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إذا أرادَ اللهُ بعَبدٍ خَيراً فَقَّهَهُ في الدِّينِ، وألهَمَهُ رُشْدَهُ»[١٦١١].
- وقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في حديث آخر أيضاً:
[١٦٠٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٨٥، ح٥٥٧٣؛ الأمالي للطوسي: ٥٧٧/ ١١٩٠.
[١٦٠٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٨٥، ح٥٥٧٦؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٤/ ١٧٨/ ١٧.
[١٦٠٩] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٨٥، ح٥٥٧٧؛ غرر الحكم: ٤٦٧٠.
[١٦١٠] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٨٦، ح٥٥٧٩؛ غرر الحكم: ٢١٤٢.
[١٦١١] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٨٧، ح٥٥٨٩؛ كنز العمّال: ٢٨٦٩٠.