قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥٩٨ - القاعدة التسعون لمن أراد أن يكون له سندٌ قويٌّ
- وعن الإمام علي عليه السلام أنه قال:
«الحقُّ مَنْجاةٌ لكُلِّ عامِلٍ، وحُجّةٌ لكلِّ قائلٍ»[١٥٣٤].
- وقال عليه السلام أيضاً:
«مَن يَطْلُبِ العِزَّ بغَيرِ حقٍّ يَذِلَّ، ومَن عانَدَ الحقَّ لَزِمَهُ الوَهْنُ»[١٥٣٥].
باء: يشكل الحق لصاحبه سنداً قوياً وسداً منيعا يعينه على عدوه فيحقق به الغلبة على الباطل كما ورد ذلك في قول الإمام الصادق عليه السلام أنه:
«لَيس مِن باطلٍ يَقومُ بإزاءِ الحقِّ إلاّ غلَبَ الحقُّ الباطِلَ، وذلكَ قولُهُ تعالى:
((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ...))[١٥٣٦]»[١٥٣٧].
جيم: لأن الحق أمر صائب وثابت وقوي صار قبوله سبباً في انشراح الصدر وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام:
«مَن ضاقَ صَدرُهُ لَم يَصْبِرْ على أداءِ حقٍّ»[١٥٣٨].
[١٥٣٤] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤١١، ح٤٢٤١؛ غرر الحكم: ١٤٤٥.
[١٥٣٥] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤١٢، ح٤٢٥٣؛ تحف العقول: ٩٥.
[١٥٣٦] سورة الأنبياء، الآية: ١٨.
[١٥٣٧] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤١٢، ح٤٢٥٢؛ بحار الأنوار للمجلسي: ٥/ ٣٠٥/ ٢٤.
[١٥٣٨] ميزان الحكمة: ج٢، ص٤١٥، ح٤٢٨٠؛ كنز الفوائد: ١/ ٢٧٨.