قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٥١٨ - القاعدة السادسة والستون لمن أراد أن يتصدر المجلس
- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«إذا أتى أحدُكُم مَجلساً فلْيَجلِسْ حيثُ ما انتهى مَجلِسُهُ»[١٢٧٠].
- قال الإمام الباقر عليه السلام:
«إذا دَخلَ أحدُكُم على أخيهِ في رَحْلِهِ فلْيَقْعُدْ حيثُ يأمرهُ صاحبُ الرَّحْلِ، أعْرَفُ بِعَورَةِ بَيتِهِ مِن الدّاخِل عليهِ»[١٢٧١].
- قال الإمام العسكري عليه السلام:
«مَن رَضِيَ بدُونِ الشَّرَفِ مِن المجلسِ لَم يَزَلِ اللهُ وملائكتُهُ يُصلّونَ علَيهِ حتّى يَقومَ»[١٢٧٢].
- قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«المَجالُ بالأمانةِ، وَإفْشاءُ سِرِّ أخيكَ خِيانَةٌ، فاجْتَنِبْ ذلكَ»[١٢٧٣].
باء: إن من يريد أن يتصدر المجلس عليه الالتزام بشروط ذلك الموقع، فلقد ذكر الحديث أن لصدارة المجلس ثلاث شروط وهي؛ أن يجيب عن الكثير من الأسئلة لما في ذلك من إشارة إلى علمه وحكمته، وهذا دليل على استحقاقه التصدر لما في العلم والحكمة من فضل، وأيضاً لابد له من أن يتكلم عند ما يرى العجز والعي عند قومه أو جلسائه وهذا دليل على فهمه
[١٢٧٠] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٥، ح٢٥١٩؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج١٦، ص٢٤٠.
[١٢٧١] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٥، ح٢٥٢٤؛ قرب الإسناد: ٦٩/ ٢٢٢.
[١٢٧٢] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٦، ح٢٥٢٦؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٨، ص٣٧١، ح٢.
[١٢٧٣] ميزان الحكمة: ج٢، ص٥٧، ح٢٥٣٨؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٧، ص٨٩، ح٣.