قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٤٣ - القاعدة السادسة والأربعون لمن أراد البركة في حياته
باء: إن التاجر الذي يصدق مع الناس في تجارته دون أن يغشهم أو يبخسهم حقهم أو يدلس عليهم أو يمدح بضاعته بغير ما فيها من الصفات فهذا سيبارك له الله تعالى في عمله ويوسع عليه في رزقه، وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الشريفة:
١. ما يشير إلى أجر التاجر الصادق قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«التّاجر الصّدوقُ تحتَ ظِلِّ العَرشِ يَومَ القِيامةِ»[١٠١٨].
٢. ما يشير إلى قبح التاجر الذي يمتدح بضاعته كذباً قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ثلاثةٌ لا يَنْظُرُ إلَيهِم... والمُزَكّي سِلْعَتَهُ بالكَذِبِ»[١٠١٩].
جيم: إن التاجر الكاذب والخائن لا يبارك له الله تعالى بل يقع في الخسران المبين وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الأخرى الشريفة كما في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«يا مَعشَرَ التُّجّارِ، إنّ التُّجّارَ يُبعَثونَ يَومَ القيامةِ فُجّاراً، إلاّ مَنِ اتّقى اللهَ وبَرَّ وصدَقَ»[١٠٢٠].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم في كنز العمّال أنه قال:
[١٠١٨] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٥، ح ٢٢٢٠؛ كنز العمّال: ٩٢١٨.
[١٠١٩] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٥، ح٢٢٢٤؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٧٥، ص٢١١، ح٦.
[١٠٢٠] ميزان الحكمة: ج١، ص٤٩٤، ح٢٢١٥؛ كنز العمّال: ٩٤٣٧.