قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٣٣ - القاعدة الرابعة والأربعون لمن أراد لدولته الثبات
«ما حُصِّنَ الدُّوَلُ بمِثلِ العَدلِ»[٩٧٧].
وعنه عليه السلام أيضا قال:
«ثَباتُ الدُّوَلِ بإقامَةِ سُنَنِ العَدلِ»[٩٧٨].
ولما للعدل من آثار وثمرات كثيرة تساعد على بقاء الدولة نذكر منها:
١. يقوم العالم بالعدل ويعتمده أساساً كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«العَدلُ أساسٌ بِه قِوامُ العالَمِ»[٩٧٩].
٢. فيه استقامة الرعية وجمال الحاكم كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«العَدلُ قِوامُ الرَّعِيَّةِ وجَمالُ الوُلاةِ»[٩٨٠].
٣. فيه اطمئنان القلوب واستقرارها كما في قول سيّدتي ومولاتي فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها:
«فَرَضَ.... العَدلَ تَسكيناً لِلقُلوبِ»[٩٨١].
٢. فيه صلاح المحكوم ونزاهته كما في قول الإمام علي عليه السلام:
[٩٧٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٦، ح٦٣٥٤؛ غرر الحكم: ٩٥٧٤.
[٩٧٨] ميزان الحكمة: ج٣، ص٣٠٦، ح٦٣٥٥؛ غرر الحكم: ٤٧١٥.
[٩٧٩] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣٨٧، ح١٢٠٨٥؛ مطالب السؤول: ٦١.
[٩٨٠] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣٨٧، ح١٢٠٨٩؛ غرر الحكم: ١٩٥٤.
[٩٨١] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣٨٧، ح١٢٠٩١؛ علل الشرائع: ٢٤٨/ ٢.