قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤١٦ - القاعدة الأربعون من أراد لقلبه الراحة
بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِن أخيكَ سُوءاً وأنتَ تَجِدُ لَها في الخَيرِ مَحمِلاً»[٩٠٨].
دال: لحسن الظن ثمرات منها راحة القلب وكما ورد في الحديث أعلاه، ومنها: ان حسن الظن يجعل همك قليلاً وإثمك ضئيلاً وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام بقوله:
«حُسنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الهَمَّ، ويُنجِي مِن تَقَلُّدِ الإثمِ»[٩٠٩].
ومنها: إن حسن الظن يورث احترام الناس وودهم كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِالناسِ حازَ مِنهُمُ المَحَبَّةَ»[٩١٠].
ومنها: إن حسن الظن يجعلك في نظر الناس من أهل الخلق الفاضل كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«حُسنُ الظَّنِّ مِن أحسَنِ الشِّيَمِ وأفضَلِ القِسَمِ»[٩١١].
وقال عليه السلام أيضاً:
«حُسنُ الظَّنِّ مِن أفضَلِ السّجايا وأجزَلِ العَطايا»[٩١٢].
هاء: ولكي يجتنب المرء سوء الظن نورد هذه الأحاديث التي تحث على
[٩٠٨] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣١٩، ح١١٦٧٠؛ الأمالي للصدوق: ٣٨٠/ ٤٣٨.
[٩٠٩] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣٢٠، ح١١٦٧٦؛ غرر الحكم: ٤٨٣٢.
[٩١٠] ميزان لحكمة: ج٥، ص٣٢٠، ح١١٦٧٧؛ غرر الحكم: ٨٨٤٢.
[٩١١] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣١٩، ح١١٦٧٣؛ غرر الحكم: ٤٨٢٤.
[٩١٢] ميزان الحكمة: ج٥، ص٣١٩، ح١١٦٧٤؛ غرر الحكم: ٤٨٣٤.