قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٤٠١ - القاعدة الخامسة والثلاثون لمن أراد الراحة في الدنيا
والرّضا[٨٥٧]، وجعل الهمّ والحزن[٨٥٨]، في الشكّ والسخط[٨٥٩]»[٨٦٠].
٢ - القاعدة: كلما ازداد يقينك ازدادت راحتك.
يشير الحديث الشريف إلى ما يلي:
ألف: إن اليقين هو الاعتقاد الجازم بالله تعالى وبأنه لا نافع ولا ضار غيره، فلا يقع عليك شيء من نعمة أو بلاء إلاّ بإذنه وتدبيره لذا ينبغي بالمؤمن أن يكون موقنا لما في اليقين من رتبة إيمانية عالية، بل فيه ثمرات كثيرة في الدنيا كما ذكرت الروايات:
١. قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام:
«اليَقينُ رَأسُ الدِّينِ»[٨٦١].
٢. قال الإمام علي عليه السلام:
«الصَّبرُ ثَمَرَةُ اليَقينِ»[٨٦٢].
٣. قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«اليَقينُ يُثمِرُ الزُّهدَ»[٨٦٣].
[٨٥٧] أي بقضاء الله والتسليم لحكمه وهذا من النتائج المترتبة على اليقين.
[٨٥٨] هما مقابل الرّوح والراحة.
[٨٥٩] مقابل اليقين والرضا.
[٨٦٠] أصول الكافي للكليني: ج٢، ص٦٣، ح٢.
[٨٦١] ميزان الحكمة: ج٩، ص٦٢٠، ح٢٢٨٨٣؛ غرر الحكم: ٨٥٢.
[٨٦٢] ميزان الحكمة: ج٩، ص٦٢٨، ح٢٢٩٦٠؛ غرر الحكم: ٤١١.
[٨٦٣] ميزان الحكمة: ج٩، ص٦٢٨، ح٢٢٩٧١؛ غرر الحكم: ٨٤٣.