قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٦٢ - القاعدة العشرون لمن أراد أن يكون حكيما في القلب واللسان
باء: أشار الحديث إلى ثمرات الزهد في الدنيا كالحكمة ومعرفة الأمراض الدنيوية وعلاجها والخروج إلى الآخرة بسلام، وهناك ثمرات أخرى للزهد على مستوى الدنيا والآخرة ذكرتها الروايات التالية.
١. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَنْ زَهِدَ في الدّنيا هانَتْ علَيهِ المُصيباتُ»[٧٦٥].
٢. قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«إزهَدْ في الدنيا تَنزِلْ علَيكَ الرَّحمَةُ»[٧٦٦].
٣. قال الإمام علي عليه السلام:
«الزهدُ في الدنيا الراحَةُ العُظمى»[٧٦٧].
٤. قال أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«لَن يَفتَقِرَ مَن زَهِدَ»[٧٦٨].
٣ - المثل: (لو أن إنساناً زهد في هذه الدنيا الدنية رزقه الله تعالى الحكمة في قلبه وأجراها على لسانه فيصبح من أهل الحكمة، فيرى الدنيا وأمراضها ويعالج الأمراض أو يهرب منها فيعيش بسلام).
[٧٦٥] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٩، ح٧٩٥٥؛ بحار الأنوار: ج٧٧، ص٩٤، ح١.
[٧٦٦] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٩، ح٧٩٦٠؛ غرر الحكم: ٢٢٧٥.
[٧٦٧] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٩، ح٧٩٦٤؛ غرر الحكم: ٣٢٨.
[٧٦٨] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٩، ح٧٩٦٦؛ بحار الأنوار: ج٧٧، ص٢١٢، ح١.