قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٢١ - القاعدة السادسة لمن أراد زيادة النعمة
جيم: الشكر على مستوى الفعل وإن لم يأتِ في مضمون الحديث إلاّ أنه قد أتى في أحاديث أخرى، ولكي لا يقع التوهم في الاكتفاء بالشكر القلبي واللساني ذكرنا الشكر الفعلي في القاعدة، ولأهمية هذا النوع من الشكر نذكر بعض الأحاديث التي تشير إلى ضرورة الالتزام بطاعة الله تعالى والانتهاء عن معاصيه كتعبير عن شكر النعم:
* ما يشير إلى تجنب المعصية كشكر لله تعالى قول الإمام علي عليه السلام:
«شُكرُ كُلِّ نِعْمَةٍ الوَرَعُ عن مَحارِمِ اللهِ»[٦٦٣].
* ما يشير إلى عدم جواز استخدام النعمة التي أنعم الله تعالى بها على العبد في معصيته تعالى قول الإمام علي عليه السلام:
«أقَلُّ ما يَجِبُ لِلمُنعِمِ أن لا يُعصى بِنِعمَتِهِ»[٦٦٤].
وقوله عليه السلام:
«أقَلُّ ما يَلزَمُكُم للهِ ألاّ تَستَعِينُوا بِنِعَمِهِ على مَعاصِيه»[٦٦٥].
* ما يشير إلى أن طاعة الله تعالى هي تعبير عن الشكر له قول الإمام علي عليه السلام:
[٦٦٣] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٧٤، ح٩٧٧٦؛ مشكاة الأنوار: ٧٥/ ١٤٦.
[٦٦٤] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٦٩، ح٩٧٤٦؛ غرر الحكم: ٣٢٦٨.
[٦٦٥] ميزان الحكمة: ج٤، ص٤٧٠، ح٩٧٤٧؛ نهج البلاغة: الحكمة ٣٣٠.