قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٣٠٧ - القاعدة الثانية لمن أراد الرزق
بسرعة فإن ذلك من الجهل؛ لأن الله تعالى قدر الأرزاق من الحلال فلا تجعلها من الحرام كما صرح بذلك الإمام الباقر عليه السلام:
«لَيْسَ مِن نَفْسٍ إلاّ وقد فَرَضَ اللهُ لَها رِزقَها حَلالاً يأتِيها في عافيَةٍ، وعَرَضَ لَها بالحَرامِ مِن وجهٍ آخَرَ، فإنْ هي تَناوَلَتْ مِن الحَرامِ شَيئاً قاصَّها بهِ مِن الحلالِ الذي فَرَضَ اللهُ لَها، وعندَ اللهِ سِواهُما فَضلٌ كبيرٌ»[٦٢٧].
دال: إن استدرار الأرزاق بالطاعة والاستغفار والتوكل كما أشارت الأحاديث لذلك:
- ما أشار إلى أن الطاعة مفتاح للرزق قول الإمام علي عليه السلام:
«أطِعْ تَغْنَمْ»[٦٢٨].
وقوله عليه السلام:
«الطّاعَةُ للهِ أقوى سَبَبٍ»[٦٢٩].
- ما أشار إلى أن الاستغفار يجلب الرزق قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«أكثروا الاستغفار فإنّه يجلب الرزق»[٦٣٠].
[٦٢٧] ميزان الحكمة: ج٣، ص٤٩٠، ح٧٤٣٤؛ بحار الأنوار للمجلسي: ج٥، ص١٤٧، ح٦.
[٦٢٨] ميزان الحكمة: ج٥، ص٢٧٠، ح١١٤١٧؛ غرر الحكم: ٢٢٢٢.
[٦٢٩] ميزان الحكمة: ج٥، ص٢٦٩، ح١١٤١٣؛ غرر الحكم: ١٤٠١.
[٦٣٠] الحكمة الزاهرة: ج١، ص٣١٩، ح١٨٧٣.