قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٩٣ - القاعدة الثامنة والأربعون من أراد أن يتسع علمه
ب: أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس بالسؤال لكي ينالوا العلم، ولكي يعرف المسؤول حاجة السائل فيجيبه على قدر حاجته وسعة عقله، فلذا ورد الحث على السؤال في حديث آخر، إذ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«السّؤال نِصفُ العِلمِ»[٥٩٧].
ج: إن السائل والمجيب والمستمع والمحب للعلم ولهؤلاء الأصناف، فهم مأجورون جميعاً، ولا شك أنّ هذا الأجر يأتي بسبب تعلم العلوم الإلهية قبل غيرها.
د: إن للسؤال الجيد أثراً جيداً في تحصيل العلم، وهذا ما أشارت إليه الأحاديث التالية:
* يحقق السؤال الدقيق والصحيح نصف العلم؛ إذ إن النصف الآخر يكمن في الجواب وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
«حُسنُ السؤالِ نَصفُ العِلمِ»[٥٩٨].
وقال الإمام علي عليه السلام:
«مَن أحسَنَ السؤالَ عَلِمَ، وَمَن عَلِمَ أحْسَنَ السّؤالَ»[٥٩٩].
[٥٩٧] ميزان الحكمة: ج٤، ص١٠٥، ح٨٢٣٦؛ كنز العمال: ٢٩٢٦٠.
[٥٩٨] ميزان الحكمة: ج٤، ص١٠٥، ح٨٢٤٠؛ كنز العمال: ٢٩٢٦٢.
[٥٩٩] ميزان الحكمة: ج٤، ص١٠٥، ح٨٢٤١؛ غرر الحكم: ٧٩٣٣ - ٧٦٧٤.