قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٣٤ - القاعدة الثالثة والعشرون لمن أراد كسب الخير والنجاح بكلامه
وآله وسلم لما سأله رجل عن أفضل الأعمال قال:
«إطعام الطّعام، وإطياب الكلام»[٤٥٧].
باء: إن قول الخير وطيب الكلام يعود على صاحبه بمنافع كثيرة فلذا صار من أحب ما ينفقه العبد، ومن هذه المنافع نذكر ما يلي:
- يكون صفة جيدة يعرف بها صاحبها إذا استمر بالاتصاف بها كما في قول الإمام علي عليه السلام:
«قُولوا الخيرَ تُعرَفوا به، واعمَلُوا الخيرَ تكونوا من أهله»[٤٥٨].
- يؤدي إلى أن يسمع صاحبه ما هو جميل من القول كما في قوله عليه السلام:
«أجمِلُوا في الخِطابِ تَسمَعُوا جَميلَ الجَوابِ»[٤٥٩].
- يؤدي إلى النجاح كما في قوله عليه السلام:
«مَن حَسُنَ كلامُهُ كانَ النُّجحُ أمامَهُ»[٤٦٠].
- ينجي من الملامة كما في قوله عليه السلام:
«عَوِّدْ لِسانَكَ حُسنَ الكلامِ تأمَنِ المَلامَ»[٤٦١].
[٤٥٧] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤١، ح١٨٠٥١.
[٤٥٨] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤١، ح١٨٠٥٥.
[٤٥٩] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤١، ح١٨٠٥٦.
[٤٦٠] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤١، ح١٨٠٥٨.
[٤٦١] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤٢، ح١٨٠٦٠.