قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ٢٣٢ - القاعدة الثانية والعشرون في صفات الكلام الأحسن
قريبا من الكمال عليه أن يلتزم بما يلي:
- أن لا نتكلم الفواحش والبذاءة وما تستقبحه آذان السامعين، وأن لا تتكلم بما يعسر فهمه على السامع وهذا ما أكده الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«أحسن الكلام مالا تَمُجّه الآذان ولا يتعب فهمه الأفهام».
- أن يكون كلامك منظماً سهلاً ويستوعبه الجاهل قبل العالم وهذا ما أشار إليه الإمام علي عليه السلام بقوله:
«أحسنُ الكلام ما زانه حسنُ النّظام، وفهمه الخاص والعام»[٤٥٣].
- أن لا يكون كلامك طويلاً فيمل، ولا قليلاً جداً فلا ينفع وهذا ما أكده الإمام علي عليه السلام بقوله:
«خَير الكلام ما لا يملّ ولا يقلّ»[٤٥٤].
وقال عليه السلام:
«الكلام بين خلّتي سوء، هما: الإكثار والإقلالُ، فالإكثارُ هَذَرٌ، والإقلالُ عِيٌّ وحَصَرٌ»[٤٥٥].
٣ - المثل: (لو أراد إنسانٌ أن يتحدث فلا يتكلم بما هو قبيح على السامع، ولا بما هو عسير على الفهم، ولا بما هو فوضى ومتداخل، ولا بما هو طويل ممل أو قليل لا يفي بالمطلوب).
[٤٥٣] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤٠، ح١٨٠٤٥.
[٤٥٤] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٤٠، ح١٨٠٤٦.
[٤٥٥] ميزان الحكمة: ج٧، ص٥٣٧، ح١٨٠١٩.