قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ١٥٩ - القاعدة الخامسة والستون في معرفة أهل الخير
إلى أهله لأنهم يميلون إليه ويحبونه ويفعلونه، وكذلك أهل الشر يميلون إليه ويحبونه ويفعلونه لوجود السنخية بين الفعل وأهله وهذا ما أشارت إليه الأحاديث الشريفة:
* فيما يتعلق بالخير وأهله، نذكر الأحاديث الشريفة التالية:
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«خَيْرُكُمْ مَن دعاكُمْ إلى فِعْلِ الخَيْرِ»[٢٩٤].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً:
«خَيْرُ النّاسِ مَنِ انْتَفَعَ بهِ النّاسُ»[٢٩٥].
وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«إنّ خَيْرَ العِبادِ مَنْ يَجْتَمِعُ فيهِ خَمْسُ خِصالٍ: إذا أحْسَنَ اسْتَبْشَرَ، وَإذا أساءَ اسْتَغْفَرَ، وإذا أعطِيَ شَكَرَ، وإذا ابْتُلِيَ صَبَرْ، وإذا ظُلِمَ غَفَرَ»[٢٩٦].
أما ما يتعلق بالشر وأهله فذكرت الأحاديث الشريفة التالية:
قال الإمام علي عليه السلام:
«فاعِلُ الشَّرِ شَرٌ مِنْهُ»[٢٩٧].
[٢٩٤] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٩٣، ح٥٦٥٣؛ تنبيه الخواطر: ج٢، ص١٢٣.
[٢٩٥] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٩١، ح٥٦٣٦؛ بحار الأنوار: ج٧٥، ص٢٣، ح١.
[٢٩٦] ميزان الحكمة: ج٣، ص١٩٢، ح٥٦٤٩؛ بحار الأنوار: ج٧٨، ص٢٠٦، ح٦٣.
[٢٩٧] ميزان الحكمة: ج٤، ص٣٨٧، ح٩٤٠٤؛ نهج البلاغة: الحكمة ٣٢.