قواعد حياتية على ضوء روايات أهل البيت (ع) - الشيخ علي الفتلاوي - الصفحة ١٣٢ - القاعدة الخامسة والخمسون في النظر إلى النفس
وكذلك ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام:
«إلهي كفى لي عزاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً»[٢٣١].
وما يوضح ذلك أيضا قوله عليه السلام:
«ينبغي أن يكون التفاخر بعليّ الهمم، والوفاء بالذمم، والمبالغة في الكرم، لا ببوالي الرمم، ورذائل الشيم»[٢٣٢].
وقول الإمام الصادق عليه السلام يشير إلى مصاديق ثلاثة إذ يقول:
٠ثلاث هن فخر المؤمن وزينة في الدنيا والآخرة: الصلاة في آخر الليل، ويأسه مما في أيدي الناس، وولايته الإمام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم»[٢٣٣].
وأما الافتخار الذي يوجب التكبر والاستعلاء والاستطالة على الناس فهذا أمر مذموم قبيح مهلك وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«أهلك الناس إثنان: خوف الفقر، وطلب الفخر»[٢٣٤].
وقوله عليه السلام:
[٢٣١] المصدر السابق.
[٢٣٢] المصدر السابق.
[٢٣٣] المصدر السابق.
[٢٣٤] المصدر السابق.