تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٥٥ - الکلام فی معرفة الزوال و علامته
الکلام فی معرفة الزوال و علامته
قد عرفت انّ وقت الظّهر یدخل بزوال الشّمس انّما الکلام فی علامته قال صاحب الجواهر [١] (و یعلم الزوال) الّذی قد أنبطت الصّلاة به المعبّر عنه فی الکتاب العزیز بدلوک الشّمس بأمور أشهرها فتوی و روایة زیادة الظلّ الحاصل للشاخص بعد نقصانه او حدوثه بعد انعدامه کما فی مکّة و صنعاء و المدینة فی بعض الأزمنة و هذه العلّامة ای زیادة الظلّ بعد نقصانه قد وردت فی النصوص کما فی مرفوعة سماعه [٢] و خبر علی ابن حمزه [٣] و مرسل الفقیه [٤] و امّا حدوثه بعد انعدامه فهی فی بعض أیّام السنه فیها.
قال صاحب الجواهر و هذه العلّامة (ای زیادة الظل بعد نقصانه) مع أنّها لا خلاف فیها بین الأصحاب و دلّت علیها النصوص السابقة و یشهد بها الاعتبار تامة النفع یتساوی فیها العامی و العالم اذ لیس هی الا وضع مقیاس فی الأرض بأیّ طور. [٥]
أمّا العلّامة الثانیة و هی میل الشّمس الی جانب الحاجب الأیمن لمن أستقبل القبلة قال صاحب الجواهر هی لمن کان من اهل العراق فقد ذکرها غیره من الاصحاب بل فی جامع المقاصد نسبتها إلیهم لکن مع التقید بما سمعت بل فی المدارک
[١]- جواهر الکلام، ج ٧، ص ٩٩.
[٢]- الروایة ١ من الباب ١١ من أبواب المواقیت من الوسائل.
[٣]- الروایة ٢ من الباب ١١ من أبواب المواقیت من الوسائل.
[٤]- الروایة ٤ من الباب ١١ من أبواب المواقیت من الوسائل.
[٥]- جواهر الکلام، ج ٧، ص ١٠٢.