تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ١٠٨ - یستفاد من کلام الاصحاب جواز تقدیم نافلة الصبح قبل الفجر
قبل الفجر او بعده او معه و لکن یشکل الامر فی المراد من قبل الفجر و تحدیده فذهب جماعة مثل الشیخ فی المبسوط و المحقق فی الشرائع الی أن قبل الفجر أوّل طلوع الفجر الکاذب [١].
[یستفاد من کلام الاصحاب جواز تقدیم نافلة الصبح قبل الفجر]
قال بعض آخر قبل الفجر و هو اوّل وقت نافلة الصبح بعد الفراغ من صلاة اللیل مثل النّهایة [٢] و یکون مستندهم الاخبار الدالة علی الاحشاء بهما فی الصّلاة اللیل [٣] و لا یخفی ان المشهور علی القول الاوّل و ذکروها هذا القول فی کتبهم [٤]- [٥] المعدّ نقل الفتاوی المتلقّاة من أهل البیت علیهم السّلام و نقل هذا القول فی هذه الکتب یدلّ علی وجود نصّ علیه و لکن لم یصل إلینا و فی صورة التعارض نأخذ به لانّه موافق لفتوی المشهور.
ثمّ أنّه قد عرفت من اختیار بعض بکون أوّل وقتهما بعد الفراغ من صلاة اللیل أنّه یجوز تقدمهما علی الفجر و الاحشاء بهما فی صلاة اللیل انّما الکلام و الاشکال فی أنّ تقدیمها مختص بهذه الصورة یعنی بصورة ضمّهما مع صلاة اللیل او یجوز تقدیمهما حتّی فی صورة انفرادهما عن صلاة اللیل وجهان من حیث أنّهما مستحبا و صلاة مستقلا و عنوانا فی مقابل عنوان صلاة اللیل یجوز تقدیمهما علی الفجر و من أن القدر المتیقن من جواز التّقدیم صورة ضمهما مع صلاة اللیل فلا
[١]- المبسوط، ج ١، ص ٧٦؛ الشرائع، ج ١، ص ٦٣.
[٢]- النهایة، ص ٦١؛ السرائر، ج ١، ص ٢٠٣.
[٣]- الروایة ٨ من الباب ٥٠ من أبواب المواقیت من الوسائل.
[٤]- الروایة ١٦ من الباب ٥٠ من أبواب المواقیت من الوسائل.
[٥]- مثل المبسوط و المعتبر و المراسم و شرایع الاسلام.