تبیان الصلاة - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٢٢ - الأمر الثالث فی وجوب الجلوس فی صلاة الوتیرة و عدمه
أربع رکعات بکیفیة صلاة الغفیلة و صلاة الوصیّة و قصد بها نافلة المغرب هل تداخل العناوین و تقع مصداقا لتمامها أو لا تقع مصداقا الّا لما قصد فیه وجهان و احتمالان.
الأمر الثالث: فی وجوب الجلوس فی صلاة الوتیرة و عدمه.
وجه وجوب الجلوس فیها هو إجماع الفقهاء علی ثبوت الجلوس فی هذه الصلاة المسماة بالوتیرة إلی زمان الشهید الأوّل (قدّس) بل المذکور فی کتبهم ان نافلة العشاء رکعتان من جلوس تعدّ ان برکعة من قیام مع کون بنائهم ذکر الفتوی بعین الفاظ أخبار الصادرة من المعصومین علیهم السّلام کما تری هذا التعبیر فی روایة ابی نصر البزنطی [١] (و رکعتین بعد العشاء من قعود تعدّان برکعة من قیام) و فی روایة فضیل ابن یسار (الفریضة و النافلة احدی و خمسون رکعة منها رکعتان بعد العتمة جالسا تعدّ برکعة مکان الوتر). [٢]
و کذا فی روایة اعمش عن جعفر بن محمد علیهما السّلام (و رکعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدّان برکعة). [٣]
و روایة ابی عبد اللّه القزوینی (قال قلت لابی جعفر محمد بن علی الباقر علیه السّلام لأیّ علّة تصلّی الرکعتان بعد العشاء الآخرة من قعود فقال لأنّ اللّه فرض سبع عشرة رکعة فاضاف إلیها رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله مثلیها فصارت أحدی و خمسین رکعة فتعدّ
[١]- الروایة ٢ من الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض من الوسائل.
[٢]- الروایة ٢ من الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض من الوسائل.
[٣]- الروایة ٢٥ من الباب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض من الوسائل.