موسوعة الإمام الخميني 47 (سرّ الصلوة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٤٨ - وصل حديث شريف مصباح الشريعة در بيان حقيقت تشهّد
نفس و أنانيت مبرّا باشد؛ و اگر در اين مرحله سلامت شد، در مرحله بعد، كه به عنايت حق واقع شود، نيز سلامت خواهد بود. و آن سلامت عبارت است از توجه به يمين و عدم توجه به يسار كه اصل احتجاب و اعوجاج است.
وصل: حديث شريف مصباح الشريعة در بيان حقيقت تشهّد
عن مصباح الشريعة، قال الصادق عليه السلام: «التَّشَهُّدُ ثَناءٌ عَلَى اللَّه تَعالى. فَكُنْ عَبْداً لَهُ فِي السِّرِّ خاضِعاً لَهُ فِي الْفِعْلِ، كَما أنَّكَ عَبْدٌ لَهُ بِالْقَوْلِ وَ الدَّعْوى. وَصِلْ صِدْقَ لَسانِكَ بِصَفاءِ صِدْقِ سِرِّكَ؛ فَانَّهُ خَلَقَكَ عَبْداً وَأمَرَكَ أنْ تَعْبُدَهُ بِقَلْبِكَ وَلِسانِكَ وَجَوارِحِكَ، وَأنْ تُحَقِّقَ عُبُودِيَّتَكَ لَهُ بِرُبُوبِيَّتَهِ لَكَ، وَتَعْلَمَ أنَّ نَواصِيَ الْخَلْقِ بِيَدِهِ، فَلَيْسَ لَهُمْ نَفَسٌ وَلا لَحْظٌ إلّابَقُدْرَتِهِ وَمَشِيَّتِهِ، وَهُمْ عاجِزُونَ عَنْ إتْيانِ أقَلَّ شَيْءٍ في مَمْلَكَتِهِ إلّابِإذْنِهِ وَإرادَتِهِ.
قالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أمْرِهِمْ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [١] فَكُنْ عَبْداً شاكِراً بِالْفِعْلِ، كَما أنَّكَ عَبْدٌ ذاكَرٌ بِالْقَوْلِ وَالدَّعْوى. وَصِلْ صِدْقَ لِسانِكَ بِصَفاءِ سِرِّكَ؛ فَإنَّهُ خَلَقَكَ؛ فَعَزَّ وَجَلَّ أنْ يَكُونَ إرادَةٌ وَمَشِيَّةٌ لأحَدٍ إلّابِسابِقِ إرادَتِهِ وَمَشِيَّتِهِ. فَاسْتَعْمِلِ الْعُبُودِيَّةَ فِى الرِّضا بِحُكْمِهِ وبِالْعِبادَةِ في أداءِ أوامِرِهِ. وَقَدْ امَرَكَ بِالصَّلاةِ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَأوْصِلْ صَلاتَهُ بِصَلاتِهِ وَطاعَتَهُ بِطاعَتِهِ وَشَهادَتَهُ بِشَهادَتِهِ. وَانْظُرْ لا يَفُوتُكَ بَرَكاتُ مَعْرِفَةِ حُرْمَتِهِ، فَتَحرِمَ عَن فائِدَةِ صَلاتِهِ وَأمْرِهِ بِالاسْتِغْفارِ لَكَ وَالشَّفاعَةِ فيكَ إنْ أتَيْتَ بِالْواجِبِ فِي الْأمرِ وَالنَّهْيِ وَالسُّنَنِ وَالْآدابِ؛ وَتَعْلَمَ جَليلَ مَرْتَبَتِهِ عِنْدَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. [٢].
[١] القصص (٢٨): ٦٨.
[٢] «امام صادق عليه السلام فرمود: تشهّد ستايش خداوند تعالى است؛ پس در باطن و ضميرْ بنده او و در عمل و كردارْ خاضع براى او باش، همچنانكه در سخن و ادعا بنده او هستى. و