المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤١٦ - مسألة ١٨ یکره تمکین الصبیان من الصفّ الأوّل علی ما ذکره المشهور
[مسألة ١٤: یستحبّ الجماعة فی السفینة الواحدة و فی السفن المتعدّدة]
[١٩٩٤] مسألة ١٤: یستحبّ الجماعة فی السفینة الواحدة و فی السفن المتعدّدة (١) للرجال و النساء، و لکن تکره الجماعة فی بطون الأودیة.
[مسألة ١٥: یستحبّ اختیار الإمامة علی الاقتداء]
[١٩٩٥] مسألة ١٥: یستحبّ اختیار الإمامة علی الاقتداء، فللإمام إذا أحسن بقیامه و قراءته و رکوعه و سجوده مثل أجر من صلّی مقتدیاً به، و لا ینقص من أجرهم شیء.
[مسألة ١٦: لا بأس بالاقتداء بالعبد]
[١٩٩٦] مسألة ١٦: لا بأس بالاقتداء بالعبد إذا کان عارفاً بالصلاة و أحکامها.
[مسألة ١٧: الأحوط ترک القراءة فی الأُولیین من الإخفاتیة]
[١٩٩٧] مسألة ١٧: الأحوط ترک القراءة فی الأُولیین من الإخفاتیة [١] و إن کان الأقوی الجواز مع الکراهة کما مرّ.
[مسألة ١٨: یکره تمکین الصبیان من الصفّ الأوّل علی ما ذکره المشهور]
[١٩٩٨] مسألة ١٨: یکره تمکین الصبیان من الصفّ الأوّل علی ما ذکره المشهور و إن کانوا ممیّزین.
______________________________
باب داری، فأیّهما أفضل أُصلّی فی منزلی فأطیل الصلاة، أو أُصلّی بهم و أُخفّف؟ فکتب: صلّ بهم و أحسن الصلاة و لا تثقل» «١».
لکنّها ضعیفة السند کما مرّ «٢». فالعمدة هی الروایات العامّة المتضمّنة للاهتمام بشأن الجماعة «٣»، و قد ورد فی بعضها استحباب التخفیف رعایة لأضعف المأمومین، و فی بعضها أنّ رسول اللّٰه (صلی اللّٰه علیه و آله) کان یفعل کذلک «٤». فالحکم المذکور مطابق للقاعدة.
(١) کما دلّت علیه فی السفینة الواحدة النصوص الکثیرة و فیها المعتبرة، و فی
______________________________
[١] بل هو الأظهر کما مرّ.
______________________________
(١) الوسائل ٨: ٤٣٠/ أبواب صلاة الجماعة ب ٧٤ ح ٢.
(٢) [فانّ سندها عین سند روایته المتقدّمة فی ص ٤١٤].
(٣) الوسائل ٨: ٢٨٥/ أبواب صلاة الجماعة ب ١، ٢ و غیرهما.
(٤) الوسائل ٨: ٤١٩/ أبواب صلاة الجماعة ب ٦٩.