المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٨ - مسألة ١٣ لا یجب تأخّر المأموم أو مقارنته مع الإمام فی الأقوال فلا تجب فیها المتابعة
[مسألة ١٣: لا یجب تأخّر المأموم أو مقارنته مع الإمام فی الأقوال فلا تجب فیها المتابعة]
[١٩٣٥] مسألة ١٣: لا یجب تأخّر المأموم أو مقارنته مع الإمام فی الأقوال فلا تجب فیها المتابعة سواء الواجب منها و المندوب، و المسموع منها من الإمام و غیر المسموع، و إن کان الأحوط التأخّر خصوصاً مع السماع و خصوصاً فی التسلیم، و علی أیّ حال لو تعمّد فسلّم قبل الإمام لم تبطل صلاته، و لو کان سهواً لا یجب إعادته بعد تسلیم الإمام، هذا کلّه فی غیر تکبیرة الإحرام، و أمّا فیها فلا یجوز التقدّم علی الإمام، بل الأحوط تأخّره عنه بمعنی أن لا یشرع فیها إلّا بعد فراغ الإمام منها، و إن کان فی وجوبه تأمّل (١).
______________________________
و علیه فبما أنّ القراءة المتروکة قد ترکت سهواً کما هو المفروض فهی مشمولة لحدیث لا تعاد، فلا تبطل الصلاة من أجلها. فالاحتیاط المذکور فی المتن بالإعادة ضعیف.
و من هذا البیان یظهر ضعف الاحتیاط الآخر الذی ذکره الماتن من الإتیان بالذکر فی کلّ من الرکوعین أو السجودین الأصلی و المتابعتی، فانّ موطن الذکر الواجب و محلّه الشرعی إنّما هو صرف وجود الرکوع أو السجود المنطبق علی أوّل الوجودات، فلا یجب الذکر إلّا فی الأصلی منهما المعدود من أجزاء طبیعی الصلاة، و قد فات ذاک المحلّ برفع الرأس عنهما، و لا دلیل علی وجوبه فی التبعی منهما، بل لو أتی بالذکر فیهما لم یکن تدارکاً لما فات کما لا یخفی.
(١) یقع الکلام تارة فی تکبیرة الإحرام، و أُخری فی التسلیمة، و ثالثة فی غیرهما من سائر الأقوال و الأذکار.
أمّا فی تکبیرة الإحرام: فلا إشکال کما لا خلاف فی عدم جواز التقدّم فیها علی الإمام، لمنافاته مع مفهوم القدوة و الائتمام، فانّ الاقتداء یتقوّم بوجود من یقتدی به و یمتنع تحقّقه بدونه، و مع السبق لا إمام بعدُ کی یؤتمّ به، إذ لا یعقل الائتمام من غیر إمام، و هذا ظاهر.
و تؤیّده جملة من الأخبار: