المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٦٨ - مسألة ٧ لا یجوز إمامة الأخرس لغیره و إن کان ممّن لا یحسن
[مسألة ٥: یجوز الاقتداء بمن لا یتمکّن من کمال الإفصاح بالحروف أو کمال التأدیة]
[١٩٦٥] مسألة ٥: یجوز الاقتداء بمن لا یتمکّن من کمال الإفصاح بالحروف أو کمال التأدیة إذا کان متمکّناً من القدر الواجب فیها، و إن کان المأموم أفصح منه (١).
[مسألة ٦: لا یجب علی غیر المحسن الائتمام بمن هو محسن]
[١٩٦٦] مسألة ٦: لا یجب علی غیر المحسن الائتمام بمن هو محسن (٢) و إن کان هو الأحوط، نعم یجب ذلک علی القادر علی التعلّم إذا ضاق الوقت عنه کما مرّ سابقاً.
[مسألة ٧: لا یجوز إمامة الأخرس لغیره و إن کان ممّن لا یحسن]
[١٩٦٧] مسألة ٧: لا یجوز إمامة الأخرس لغیره و إن کان ممّن لا یحسن، نعم یجوز إمامته لمثله [١] (٣) و إن کان الأحوط الترک خصوصاً مع وجود غیره، بل لا یترک الاحتیاط فی هذه الصورة.
______________________________
نعم، لا یعتبر فی الإمام أن تکون قراءته فصیحة بعد أن کانت صحیحة و مشتملة علی المقدار الواجب من تأدیة الحروف و إن کانت فاقدة لمحسّنات القراءة من کمال الإفصاح بالحروف، أو کمال التأدیة و کونها بالمرتبة العالیة. فیجوز الائتمام به و إن کان المأموم أفصح منه، إذ المدار فی الجواز علی صحّة قراءة الإمام لا علی فصاحتها کما تعرّض الماتن (قدس سره) لذلک فی المسألة الآتیة.
(١) قد ظهر الحال فیها ممّا ذکرناه آنفاً، فلا نعید.
(٢) کما أشرنا إلیه آنفاً و تقدّم الکلام حول ذلک مستقصی فی أوائل فصل الجماعة، فلاحظ إن شئت «١».
(٣) بل قد ظهر ممّا مرّ «٢» عدم جواز إمامته حتّی لمثله، لعدم إجزاء الناقص من کلّ شخص إلّا عن کامل نفسه، لا عن کامل غیره. فلا دلیل علی اجتزاء
______________________________
[١] فیه إشکال، و الاحتیاط لا یترک.
______________________________
(١) ص ١٦ و ما بعدها.
(٢) فی ص ٣٦٥ ٣٦٦.