المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٤ - مسألة ١٢ إذا رکع أو سجد قبل الإمام عمداً لا یجوز له المتابعة لاستلزامه الزیادة العمدیة
[مسألة ١٢: إذا رکع أو سجد قبل الإمام عمداً لا یجوز له المتابعة لاستلزامه الزیادة العمدیة]
[١٩٣٤] مسألة ١٢: إذا رکع أو سجد قبل الإمام عمداً لا یجوز له المتابعة لاستلزامه الزیادة العمدیة، و أمّا إذا کانت سهواً وجبت المتابعة [١] بالعود إلی القیام أو الجلوس ثمّ الرکوع أو السجود معه، و الأحوط الإتیان بالذکر فی کلّ من الرکوعین أو السجودین، بأن یأتی بالذکر ثمّ یتابع و بعد المتابعة أیضاً یأتی به، و لا بأس بترکه. و لو ترک المتابعة ع مداً أو سهواً لا تبطل صلاته و إن أثم [٢] فی صورة العمد.
نعم لو کان رکوعه قبل الإمام فی حال قراءته فالأحوط البطلان مع ترک المتابعة، کما أنّه الأقوی إذا کان رکوعه قبل الإمام عمداً فی حال قراءته، لکن البطلان حینئذ إنّما هو من جهة ترک القراءة و ترک بدلها و هو قراءة الإمام، کما أنّه لو رفع رأسه عامداً قبل الإمام و قبل الذکر الواجب بطلت صلاته من جهة ترک الذکر (١).
______________________________
(١) بعد ما فرغ (قدس سره) عن حکم رفع الرأس عن الرکوع أو السجود قبل الإمام تعرّض لبیان حکم عکس المسألة، و هو ما لو رکع أو سجد قبل الإمام. و یقع الکلام تارة فیما لو فعل ذلک عامداً و اخری ساهیاً.
أمّا فی فرض العمد: فلا إشکال فی عدم جواز العود و المتابعة، لاستلزامه الزیادة العمدیة المبطلة من غیر دلیل علی اغتفارها کما هو واضح.
و هل تبطل صلاته بذلک؟ قد یفرض أنّه أهوی إلی الرکوع بعد الفراغ عن القراءة فی الأولتین کما فی حال القنوت، أو عن التسبیحة فی الأخیرتین و اخری یفرض الهوی حال التشاغل بهما أو قبل الشروع فیهما.
أمّا فی الفرض الأوّل: فیبتنی البطلان علی الخلاف المتقدّم «١» فی حکم
______________________________
[١] علی الأحوط الأولی.
[٢] مرّ أنّه لا إثم، و إنّما تبطل جماعته.
______________________________
(١) فی ص ٢٢٩.