المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤١ - مسألة ١٠ لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهواً ثمّ عاد إلیه للمتابعة
[مسألة ١٠: لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهواً ثمّ عاد إلیه للمتابعة]
[١٩٣٢] مسألة ١٠: لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهواً ثمّ عاد إلیه للمتابعة فرفع الإمام رأسه قبل وصوله إلی حدّ الرکوع فالظاهر بطلان الصلاة، لزیادة الرکن من غیر أن یکون للمتابعة، و اغتفار مثله غیر معلوم (١) و أمّا فی السجدة الواحدة إذا عاد إلیها و رفع الإمام رأسه قبله فلا بطلان لعدم کونه زیادة رکن و لا عمدیّة. لکن الأحوط الإعادة بعد الإتمام (٢).
______________________________
السجدتین بقرینة الحدیث المتقدّم، فیدرج المقام فی عقد المستثنی منه. و لأجله یحکم بالصحّة.
(١) و الوجه فیه ظاهر، فانّ مورد النصوص الحاکمة بالاغتفار «١» ما إذا تابع الإمام فی الرکوع بحیث رفع رأسه معه، و أمّا إذا لم یدرکه فیه فرکع بتخیّل المتابعة و لم تتحقّق خارجاً فمثله غیر مشمول للنصّ، فیقع الرکوع علی صفة الزیادة، لا سیما و قد أتی به بعنوان الجزئیة، فإنّ الرکوع للمتابعة جزء من الصلاة جماعة کما سنوضّحه فی المسألة الآتیة، فیشمله عموم ما دلّ علی قدح زیادة الرکن الموجب لبطلان الصلاة، هذا کلّه فی الرکوع.
و أمّا إذا کان ذلک فی السجدة الواحدة فلا بطلان بعد أن لم تکن رکناً، کما أنّ الزیادة لم تکن عمدیة، فیشملها قوله (علیه السلام): لا تعاد الصلاة من سجدة واحدة.
(٢) کأنّ الوجه فیه دعوی قصور ما دلّ علی عدم قدح الزیادة السهویة فی السجدة الواحدة عن الشمول للمقام، لاختصاصه بما إذا لم یکن ملتفتاً إلی الزیادة حینما یأتی بالسجدة، کما لو سجد باعتقاد أنّها الثانیة فانکشف أنّها الثالثة. و أمّا فی المقام فهو ملتفت إلی الزیادة، غایته أنّه یعتقد اغتفارها لتخیّل اتّصافها بالمتابعة. فلا دلیل علی عدم القدح فی مثله.
لکنّه یندفع بإطلاق دلیل عدم القدح مثل حدیث لا تعاد و نحوه من
______________________________
(١) تقدّم ذکر بعضها فی ص ٢٣٤ ٢٣٥.