المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١١٦ - مسألة ٢٧ لو نوی و کبّر فرفع الإمام رأسه قبل أن یرکع أو قبل أن یصل إلی حدّ الرکوع
[مسألة ٢٦: الأحوط عدم الدخول إلّا مع الاطمئنان بإدراک رکوع الإمام]
[١٨٩٣] مسألة ٢٦: الأحوط عدم الدخول إلّا مع الاطمئنان بإدراک رکوع الإمام (١) و إن کان الأقوی جوازه مع الاحتمال (٢)، و حینئذ فإن أدرک صحّت و إلّا بطلت.
[مسألة ٢٧: لو نوی و کبّر فرفع الإمام رأسه قبل أن یرکع أو قبل أن یصل إلی حدّ الرکوع]
[١٨٩٤] مسألة ٢٧: لو نوی و کبّر فرفع الإمام رأسه قبل أن یرکع أو قبل أن یصل إلی حدّ الرکوع لزمه الانفراد (٣) أو انتظار الإمام [١] قائماً إلی الرکعة الأُخری (٤) فیجعلها الاولی له إلّا إذا أبطأ الإمام بحیث یلزم الخروج عن صدق الاقتداء.
______________________________
(١) لاحتمال اعتبار الجزم بالنیّة مع التمکّن منه فی صحّة العبادة.
(٢) لعدم الدلیل علیه، و جواز الإتیان بالعمل بعنوان الرجاء کما فی سائر موارد الاحتیاط علی ما بیّناه فی مبحث الاجتهاد و التقلید «١». و علیه فالاحتیاط غیر واجب، بل الأقوی کما علیه المصنّف (قدس سره) هو جواز الدخول فی الجماعة بقصد الرجاء حتّی مع احتمال الإدراک، فإن أدرک صحّت و إلّا بطلت.
(٣) لا غبار علیه، و لا سیما بعد البناء علی جوازه فی الأثناء اختیاراً.
(٤) هذا مشکل جدّاً بعد کونه علی خلاف القاعدة، لعدم تحقّق الائتمام منه خارجاً، و مجرّد قصده ذلک لا یحقّق الائتمام، کیف و هو متقوّم بالتبعیة؟ و لا متابعة حسب الفرض، و لا دلیل علی اغتفار الفصل بهذا المقدار، هذا. و لم یرد فی خصوص المقام نصّ معتبر أو غیر معتبر کی یعتمد علیه فی الحکم بجواز الانتظار و تحقّق الائتمام.
نعم، هناک روایات وردت فی من أدرک الإمام بعد رفع رأسه من الرکوع أو
______________________________
[١] الأحوط الاقتصار علی قصد الانفراد أو متابعة الإمام فی السجود و إعادة التکبیر بعد القیام بقصد القربة المطلقة.
______________________________
(١) شرح العروة ١: ٤٩ و ما بعدها.