الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٨
١٠ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رأوا الهلال قبل الزوال فهو لليلته الماضية وإذا رأوه بعد الزوال فهو لليلته المستقبلة. [١] ١١ - أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن مرازم عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا تطوق الهلال فهو لليلتين وإذا رأيت ظل رأسك [فيه] فهو لثلاث ليال. [٢] ١٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إسماعيل بن الحر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلته وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين.
(باب نادر) ١ - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن ابن سنان، عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا [٣].
وعنه عن الحسن بن الحسين، عن ابن سنان، عن حذيفة مثله [٤].
٢ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن إسماعيل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها [٥] عن أيام السنة والسنة ثلاثمائة وأربع وخمسون يوما شعبان لا يتم
[١] اختلف الأصحاب في الرؤية قبل الزوال والمشهور أنها لليلة المستقبلة
ونقل السيد - رحمه الله - القول بأنها لليلة الماضية وقال في المختلف الأقرب اعتبار ذلك
في الصوم دون الفطر. (آت أقول المراد بالسيد صاحب المدارك.
[٢] نقل الاجماع على عدم اعتبار ذلك الا أن الشيخ في كتابي الاخبار حملها على ما إذا في
السماء علة. (آت)
[٣] السندان كلاهما ضعيفان بمحمد بن سنان وصالح بن أبي حماد.
[٤] يأتي الكلام فيه في آخر الباب.
[٥] الاختزال: الانقطاع.