الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٣
بالبيت وسعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم استوت على الجودي.
٣ - علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: مر موسى بن عمران في سبعين نبيا على فجاج الروحاء [١] عليهم العباء القطوانية يقول: لبيك عبدك ابن عبدك.
٤ - علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مر موسى النبي (عليه السلام) بصفاح الروحاء [٢] على جمل أحمر خطامه من ليف عليه عباء تأن قطوا نيتان وهو يقول: لبيك يا كريم لبيك; قال: ومر يونس بن متى بصفاح الروحاء وهو يقول: لبيك كشاف الكرب العظام لبيك; قال: ومر عيسى ابن مريم بصفاح الروحاء وهو يقول: لبيك عبدك وابن أمتك [لبيك] ومر محمد (صلى الله عليه وآله) بصفاح الروحاء وهو يقول: لبيك ذا المعارج لبيك.
٥ - محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال، أحرم موسى (عليه السلام) من رملة مصر [٣] قال: ومر بصفاح الروحاء محرما يقود ناقته بخطام من ليف عليه عباءتان قطوا نيتان يلبي وتجيبه الجبال.
٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أن سليمان بن داود حج البيت في الجن والإنس والطير والرياح وكسا البيت القباطي [٤].
[١] الفجاج: جمع فج وهو الطريق الواسع بين الجبلين والروحاء موضع بين الحرمين على
ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة. وقال الجوهري: كساء قطواني وقطوان موضع بالكوفة. (آت)
[٢] الصفح: الجانب ومن الجبل مضطجعه والجمع صفاح. والصفائح: حجارة عراض رقاق.
والخطام - ككتاب - كل ما وضع في انف البعير لتنقاد. (القاموس)
[٣] في المراصد: الرملة واحدة الرمل: مدينة بفلسطين، كانت قصبتها وكانت رباطا للمسلمين
وبينها وبين بيت المقدس اثنا عشر ميلا وهي كورة منها. انتهى. وقال الجوهري: رملة مدينة بالشام.
وقال المجلسي - رحمه الله -: يحتمل أن يكون نسبتها إلى مصر لكونها في ناحيتها أو يكون في مصر أيضا
رمله أخرى.
[٤] القبطي ثوب ينسب إلى القبط بالكسر وهو بلد والجمع قباطى. (النهاية)