الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٢
١١ - علي بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من موجبات مغفرة الرب تبارك وتعالى إطعام الطعام.
١٢ - أحمد بن محمد، عن أبيه، عن معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) إذا أكل اتى بصحفة [١] فتوضع بقرب مائدته فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها للمساكين ثم يتلو هذه الآية " فلا اقتحم العقبة " ثم يقول: علم الله عز وجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة.
(باب) (فضل القصد) ١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد; وسهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: علي بن الحسين صلوات الله عليهما: لينفق الرجل بالقصد وبلغة الكفاف ويقدم منه فضلا لآخرته فإن ذلك أبقى للنعمة وأقرب إلى المزيد من الله عز وجل وأنفع في العافية [٢].
٢ - علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن القصد أمر يحبه الله عز وجل وإن السرف أمر يبغضه الله حتى طرحك النواة فإنها تصلح للشئ وحتي صبك فضل شرابك.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه [٣]، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٤] " قال: العفو الوسط.
٤ - علي بن محمد رفعه قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه القصد مثراة و
[١] الصحفة: قصعة كبيرة منبسطة.
[٢] في بعض النسخ [أنفع في العاقبة].
[٣] في بعض النسخ [عن رجل].
[٤] البقرة: ٢١٩.